الخطر الذي لم تحدده لن تستعد له، والخطر الذي لم تقس أثره قد يفاجئك بحجم أكبر مما تتوقع.
01ما المخاطر المحاسبية؟
هي أي واقعة محتملة تؤثر في الأرباح أو السيولة أو الالتزام: تغير القوانين، تقلب العملات، تعطل الإنتاج، ضعف التحصيل، أو الاعتماد على عميل أو مورد واحد.
02كيف ندير الخطر؟
تبدأ العملية بتحديد الخطر، ثم قياس احتمال حدوثه وحجم أثره، وبعدها نختار الاستجابة المناسبة ونحدد المسؤول عن التنفيذ والمتابعة.
- تجنب الخطر
- تقليل الاحتمال أو الأثر
- نقل الخطر بالتأمين أو العقود
- قبوله مع خطة طوارئ
03مثال: شركة تستورد بالدولار
ارتفاع الدولار يرفع تكلفة الاستيراد، يضغط هامش الربح، وقد يجبر الشركة على رفع السعر فتتراجع المبيعات. المواجهة قد تشمل التحوط، تنويع الموردين، التسعير المرن، وبناء احتياطي سيولة.
04مثال: تغير القوانين
ضريبة أو رسم أو لائحة جديدة قد تفرض تعديلات في النظام والتقارير والتسعير. لذلك يجب متابعة التشريعات، وتحليل أثرها، وتدريب الفريق قبل موعد التطبيق.
إدارة المخاطر ليست توقع الغيب؛ إنها الاستعداد للممكن.
- أنشئ سجلًا واضحًا للمخاطر.
- قيّم الاحتمال والأثر بالأرقام.
- حدد استجابة ومسؤولًا وموعد مراجعة.
- اربط المخاطر بالتسعير والسيولة والتقارير.

